جستجو در تأليفات معظم له
 

قرآن، حديث، دعا
زندگينامه
کتابخانه
احکام و فتاوا
دروس
اخبار
ديدارها و ملاقات ها
پيامها
فعاليتهاى فرهنگى
کتابخانه تخصصى فقهى
نگارخانه
پايگاه هاى مرتبط
مناسبتها
معرفى و اخبار دفاتر
صفحه اصلي  

كتابخانه فقه جامع المسائل
صفحات بعد
صفحات قبل
(الصفحة 335)

ذبح الحيوانات


شروط الذّبح

السؤال : ذبحت شاة، وتبيّن بعد ذلك بأنّ الأوداج الأربعة لم تقطع، وهي حيّة، هل هناك طريقة لتكون حلالاً؟
الجواب: إذا لم يقطع رأس الشاة من بدنها، وقطعوا الأوداج الأربعة فوراً من تحت الحلقوم، تكون الشاة كلّها «رأسها وبدنها» حلالاً. وأمّا إذا قطع الرأس من البدن فلهذه الحالة صورتان:
الاُولى: أن يكون الرأس مقطوعاً من تحت الحنك، وقبل إزهاق روحها تقطع الأوداج الأربعة من تحت البلعوم، فالظاهر حلية بدن الشاة وحرمة رأسها فقط لكونه ميتة.
الثانية: قطع الرأس من أسفل الحلقوم وبقي الحلقوم في قسم الرأس، فعلى هذا الفرض إذا بادروا فوراً بقطع الأوداج الأربعة يكون أكل الرّأس حلالاً، ولكن بدنها يكون حراماً وميتة.

السؤال : هل يجوز ذبح الحيوان بسكّين الإستيل؟
الجواب: يجوز ذلك.
(الصفحة 336)

السؤال : ذكر في الرسالة العملية أنّ رأس الشاة يجب أن يقطع من تحت الجوزة، أي تكون الجوزة في جهة الرأس، فإذا أخطأ الذابح وبقيت الجوزة في جهة البدن، هل يكون لحم الشاة حراماً؟
الجواب: نعم، يجب قطع رأس الشاة من تحت الجوزة حتى تقطع الأوداج الأربعة، ويقول أهل الخبرة: إذا قطعوا الرأس من فوق الجوزة لا تقطع الأوداج الأربعة ويحرم الحيوان، ولا فرق في هذه الحالة بين العمد والخطأ، فإذا قطعت من فوق الجوزة حرمت ولو كان خطأً.

السؤال : بقرة قويّة لا يمكنهم طرحها على الأرض لذبحها، هل يمكن أن يوجّهوها نحو القبلة وتذبح وهي واقفة؟
الجواب: نعم، يستفاد من الروايات : أنّه يسقط حكم استقبال القبلة في حال جموح الحيوان.

السؤال : هل يمكن قبل ذبح البقرة ضربها بالعصا أو الحجر أو وسيلة اُخرى حتى لاتحسّ بشيء ومن ثمّ تذبح؟
الجواب: إذا كان للحيوان حياة حين الذبح ، فيكون بعد ذبحه حلالاً، ولكن لا يجوز ضرب الحيوان حتى يفقد شعوره .

السؤال : قطعوا رأس حيوان، وبعد موته تبيّن أنّ مقداراً من الأوداج الأربعة مثلاً: الربع أو الثلث أو النصف أو أقلّ أو أكثر باق في بدنه، هل يكون لحمه طاهراً ويجوز أكله أم لا؟
الجواب: لا يجوز أكله، وحكمه حكم الميتة.

السؤال : ذبحوا دجاجة، ولأنّ السكين كان حادّاً جدّاً انفصل رأسها عن بدنها، والدجاجة حيّة والأوداج باقية في جسمها، فهل علينا قطع الأوداج ما دامت الدجاجة حيّة أم لا؟
(الصفحة 337)

الجواب: إذا قطعت الأوداج الأربعة والدجاجة حيّة تكون حلالاً، ولكن الرأس إذا قُطع قبل الذبح الشرعي يكون حراماً.

الذبح بالأجهزة الكهربائية

السؤال : هل يجوز أكل لحم الشاة والدجاجة التي تذبح بالأجهزة الكهربائية؟ وإذا جرى الذبح بواسطة الإنسان ونتف الريش بالجهاز، وقبل ذبح الحيوان جرى تخديره، هل يجوز الاستفادة من لحمه؟
الجواب: 1 ـ إذا كان الجهاز من حديد، وحركته بالكهرباء، ومع مراعاة سائر الشروط مثل استقبال القبلة والتسمية فلا مانع من ذلك.
2 ـ يجوز ذلك.

السؤال : في أماكن ذبح الدجاج التي أُسّست في بعض المدن مؤخّراً، كلّ يوم يعلّق للذبح بحدود ألف دجاجة، ويُعيّن مسؤولٌ لذبحها، كيف تكون صورة تعليقها ولم يعلم بكونها نحو القبلة أم لا؟ وهل يكفي لقطع رأس ألف دجاجة قول بسم الله مرّةً واحدةً؟
الجواب: 1 ـ يجب إحراز استقبال القبلة.
2 ـ إذا جرى قطع الرّؤوس تدريجيّاً يجب أن يذكر لكلّ دجاجة بسم الله مرّةً واحدة، وإذا جرى بصورة جماعية يكفي التسمية مرّةً واحدةً.

السؤال : ما تقولون في مورد الذبح الجماعي، الذي يجرى في بعض المذابح بالجهاز الكهربائي؟
الجواب: لا مانع من الذبح الجماعي بالجهاز الكهربائي مع مراعاة سائر الشروط المعتبرة.

السؤال : تذبح كلّ يوم 500 دجاجة في مسلخ المدينة وتوزّع على الناس،
(الصفحة 338)

بعض يقول: إنّها أوّلاً لا تذبح باتّجاه القبلة، وثانياً لا يذكرون التسمية حين الذبح، ما هو تكليفنا؟
الجواب: الدّجاج محكوم بالطهارة والحلّية، إلاّ إذا تيقّنتم بأنّها ذُبحت خلافاً للحكم الشرعي.

اللحوم المستوردة من البلدان الأجنبية

السؤال : هل تحلّ لحوم الحيوانات مثل: السمك، الدجاج، الغنم والأبقار التي تشتريها الدولة من البلدان غير الإسلاميّة، علماً بأنّهم لا يذكرون الله ولا يستقبلون القبلة في ذبائحهم؟ وفي صورة عدم المنع، فلماذا حكم بحرمتها حينما كنّا في تلك البلدان؟
الجواب: اللحوم المستوردة بواسطة الدولة يتمّ ذبحها بإشراف المسلم المبعوث إلى تلك البلدان; فلا إشكال فيها. وأمّا ما ذبح في تلك البلدان وبأيديهم فهو محكوم بالحرمة، إلاّ إذا أُحرز بأنّ الذّابح كان مسلماً. وبخصوص السمك إذا أحرز بأنّه ذو فلس، أو حصل عندكم علم أو اطمئنان بأنّه أُخذ حيّاً من الماء ومات خارج الماء، أو مات في شبكة الصيّاد في الماء فهو حلال، حتى وإن كان الصيّاد غير مسلم.

مسائل مختلفة في الذبح

السؤال : هل يجوز زرق إبرة التخدير أو شيء آخر في جسم حيوان مأكول اللحم قبل ذبحه حتى يقلّ إحساسه بالألم؟
الجواب: لا إشكال في ذلك.

السؤال : حيوان أهلي لا يمكن ذبحه بسبب عدم وجود السكّين، هل يمكن رميه بالرصاص ويكون حاله حال صيد الصحراء؟
(الصفحة 339)

الجواب: إذا قطعوا الأوداج الأربعة مع تلك الطلقة ومع حفظ سائر الشروط يكون حلالاً.

السؤال : إذا أكل الحيوان الوحشي قسماً من الحيوان الأهلي، فما هو الحكم؟
الجواب: إذا لم يمت وذبح ذبحاً شرعياً فلا مانع من أكله.

السؤال : هل يُقبل قول غير المسلم إذا قال: إنّ هذا اللحم ذبيحة إسلاميّة؟
الجواب: إذا اشتري من سوق المسلمين يكفي ذلك.

السؤال : هل يُقبل قول المسلم غير الموثوق المدّعي بأنّ اللحم ذبيحة إسلامية؟
الجواب: يُقبل قوله.

السؤال : في بعض المناطق يصطادون نوعاً من السمك جنب النهر، أي في مكان تجمّع الماء القليل جدّاً، حيث تضع الأسماك بيضها هناك. ويقوم الصيّادون بوضع الصفائح المعدنية (التنكات) أو وسائل اُخرى تحت التراب بحيث تُساوي فوهة التنكة سطح الماء، وتدخل الأسماك حين وضع البيض في تلك الوسائل أو الأواني ولا يمكنها الخروج منها، وقد يموت بعضها داخل هذه الأواني، يرجى من سماحتكم أن تبيّنوا لنا :
1 ـ ما حكم هذه الأسماك من جهة الحلّية والحرمة؟
2 ـ على فرض الحليّة; ما حكم من يموت منها، علماً بأن هذه الطريقة من الصيد رائجة ومنتشرة؟
الجواب: إذا وضعوا التّنك أو الأواني بقصد صيد السّمك، فإن دخلت الأسماك فيها فأكلها حلال حتى وإن ماتت داخلها.

السؤال : المورد الآخر الشائع من الصيد هو إذا كان النهر مؤلّفاً من شطّين،